لماذا أنشأنا «زِيادة»
«سألته أين يذهب الخبز الزائد، فقال: نرميه. وأضاف أنه أبلغ الإدارة أكثر من مرّة، لكنهم لم يستجيبوا.»
— ضيفٌ في مطعمٍ بالرياض، بعد وجبةٍ في مكانٍ أحبّه
المطعم لم يكن مقصّرًا، والموظّف أراد أن يفعل شيئًا — لكن لم تكن هناك طريقةٌ سهلة. «زِيادة» هي تلك الطريقة.
حجم ما نتركه يضيع.
المشكلة ليست في نيّة المطابخ، بل في غياب القناة. والأرقام تروي القصّة.
المصادر: الهيئة العامة للأمن الغذائي، ورؤية المملكة 2030.
ثلاث خطوات. بلا تطبيقٍ تُثبّته.
«زِيادة» طبقةُ توجيهٍ للفائض، لا سوقًا آخر. أنت تُخبرنا بما تبقّى، ونحن نوصِله إلى من يحتاجه قبل أن يفسد.
أخبِرنا بما تبقّى
يرسل أحد الموظّفين صورةً وعددًا تقريبيًا عبر واتساب عند الإغلاق. دون تطبيق، ولا تسجيل دخول، ولا موافقةٍ من الإدارة.
واتساب · 15 ثانيةنوجّهه إلى مكانه
الخبز والمخبوزات المغلّفة إلى الأسر والجمعيات الموثوقة القريبة، والفائض العضوي إلى المزارع الشريكة. المطابقة تلقائية.
جمعية · مزرعة · بنك طعامترى أثره بوضوح
عددُ الوجبات المُنقَذة، وسجلٌّ يمكنك مشاركته، وتقريرٌ يدعم مستهدف المملكة لخفض هدر الغذاء 2030.
أثرٌ موثّق · جاهز للامتثاللكلّ صنفٍ وجهتُه الصحيحة.
التبرّع أولًا، لا الخصم أولًا.
معظم تطبيقات الفائض تساعدك على بيع ما تبقّى بخصم، وهذا مفيدٌ لبعض المطابخ. لكنّ كثيرًا من الفائض الجيّد لا يُراد بيعه أصلًا — بل إهداؤه. ومن هنا نبدأ.
«زِيادة» تبدأ من العطاء. التبرّع مجّانيٌّ دائمًا، ونحن نكسب فقط حين ترغب السلاسل بالطبقة الأعمق — تقارير الامتثال الآلية، وتحليلات الفروع، وإعادة البيع الاختيارية حين تناسب.
ولا نستبدل البرامج الوطنية القائمة لإعادة التوزيع، بل نكون البابَ السهل الذي يجعل لمسةً واحدة من الفائض تصل إليها.
لكلّ مطبخٍ ينتج فائضًا جيّدًا.
المطاعم
فائض البوفيهات، وأطباق نهاية الدوام، والطلبات التي لم تُستلم.
المخابز
خبزٌ ومعجّناتٌ طازجة لا تُباع في يومها — وهي قلب ما نبدأ به.
الفنادق والمناسبات
فائض الولائم والمؤتمرات والإفطارات الكبيرة.
خدمات التموين
كميّاتٌ محضّرة تزيد عن أعداد الحضور الفعلية.
الأثر ورؤية 2030
هدرٌ أقل، نِعمةٌ تصل.
التزمت المملكة بخفض فقد الغذاء وهدره بنسبة 50% بحلول 2030 عبر البرنامج الوطني للحدّ من فقد وهدر الغذاء. كلُّ رغيفٍ توجّهه عبر «زِيادة» يصبّ في هذا المسار.
نمنح كلّ منشأةٍ سجلًّا واضحًا — وجباتٌ مُنقَذة، وكربونٌ موفَّر، وتقريرٌ جاهز للامتثال — يحوّل ما كان عبئًا إلى قصّةِ مسؤوليةٍ يفخر بها فريقك.
ما قد يدور في بالك.
هل التبرّع مجّاني فعلًا؟
نعم. توجيهُ الفائض للتبرّع مجّانيٌّ دائمًا. نكسب فقط من الطبقة الاختيارية للسلاسل: تقارير الامتثال والتحليلات وإعادة البيع.
هل أحتاج إلى تطبيقٍ أو عقد؟
لا. تكفي رسالةُ واتساب من أيّ موظّف عند الإغلاق. يمكنك البدء الليلة دون انتظار موافقة الإدارة.
وماذا عن سلامة الغذاء؟
نبدأ بالخبز والمخبوزات والمنتجات المغلّفة منخفضة المخاطر. أمّا الطعام المطبوخ فيُوجَّه فقط عبر جمعياتٍ معتمدةٍ تملك سلسلة تبريد.
مَن يستلم الطعام؟
جمعياتٌ وأسرٌ ومزارع موثوقة عبر شركاء معتمدين، مع أفضليّةٍ للأقرب جغرافيًا لتقليل الوقت قبل أن يفسد.
زِيادة
التجربة الأولى · الرياض · 2026
ابدأ بخبز هذه الليلة.
نفتح التجربة الأولى لعددٍ محدود من مطاعم ومخابز الرياض. إن كان مطبخك يرمي طعامًا جيّدًا، فلا داعي لذلك بعد اليوم.
اترك بياناتك لنبدأ — وسيتواصل معك فريق «زِيادة» قريبًا.
وصلنا طلبك. شكرًا لك!
سيتواصل معك فريق «زِيادة» قريبًا لبدء تجربة الرياض.